مساعدون لوريث السلطة المرجح في كوريا الشمالية خططوا لقتل أخيه البكر
مساعدون لوريث السلطة المرجح في كوريا الشمالية خططوا لقتل أخيه البكر
2010-10-13
وريث السلطة المرجح في كوريا الشمالية كيم جونغ اون
مساعدون لوريث السلطة المرجح في كوريا الشمالية خططوا لقتل أخيه البكرسيول- أوردت صحيفة شوسون ايلبو الكورية الجنوبية الأربعاء نقلا عن مصدر حكومي أن مساعدين للابن الأصغر للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل الذي يرجح أن يخلفه في السلطة، خططوا لقتل الابن البكر للزعيم عام 2009 لكن الصين منعتهم من ذلك. وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته إن مساعدين مقربين من كيم جونغ اون خططوا في كانون الثاني/ يناير 2009 للتخلص من الابن البكر للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ نام الأخ غير الشقيق لكيم جونغ اون، بعد قليل على بت كيم جونغ ايل في قرار نقل الخلافة لابنه الأصغر.
وأوضح المصدر للصحيفة أن المقربين من الوريث المرجح للسلطة أرادوا افتعال حادث ما لكيم جونغ نام الذي كان يكثر من الكلام في الخارج، لكن الصين حذرتهم من القيام بأي عملية على أرضها.
ويقيم كيم جونغ نام (39 عاما) بشكل رئيسي في الصين وماكاو منذ أن فقد حظوته لدى والده بعدما جرى ترحيله من اليابان في 2001 لمحاولته دخول البلاد بجواز سفر دومينيكي مزور.
وبحسب الصحيفة، فان الابن البكر قريب من أولاد عدد من كبار القادة الصينيين من مجموعة معروفة بمجموعة (الامراء الصغار). وقال المصدر الحكومي للصحيفة إن كيم جونغ نام لن يعود إلى كوريا الشمالية وسيبقى في الصين.
ومن جانبها، رفضت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية التعليق على هذه المعلومات الصحافية. وعين كيم جونغ اون بشكل شبه رسمي خلفا لوالده خلال اجتماع استثنائي للحزب الحاكم في نهاية ايلول/ سبتمبر.
وصعد كيم جونغ اون هرم السلطة مع ترقيته إلى رتبة جنرال بأربع نجوم وتوليه مناصب بارزة أخرى في الحزب الحاكم، كما نشرت صوره لأول مرة. وقد ظهر بعد ذلك عدة مرات إلى جانب كيم جونغ ايل وخصوصا يوم الأحد الماضي خلال عرض عسكري ضخم في بيونغ يانغ.
وأعلن كيم جونغ نام انه يعارض توريث السلطة لأخيه الصغير، وذلك في مقابلة بثها التلفزيون الياباني (اساهي) الثلاثاء. وقال متحدثا بالكورية في المقابلة التي جرت في بكين "أنا شخصيا أعارض توريث السلطة إلى الجيل الثالث من العائلة.
لكنه أشار إلى انه سيقبل بخيار والده قائلا "أنا بدوري مستعد لمساعدة أخي الأصغر إذا اقتضى الأمر مع بقائي في الخارج".
ورأى كيم يونغ هيون الاستاذ في جامعة دونغوك في سيول في تصريحات جونغ نام رسالة من النظام في بيونغ يانغ. وأوضح لفرانس برس من كوريا الجنوبية أن المقابلة معه تعتبر رسالة إلى العالم الخارجي بأنه لا يوجد خلاف داخلي على انتقال السلطة.
واضاف إن جونغ نام يقول كذلك انه سيواصل العيش في الخارج. المقابلة تشير إلى انه لا مكان له في هيكلية السلطة الحالية في كوريا الشمالية.
وكان كيم جونغ ايل نفسه (68 عاما) تولى السلطة في بلاده الفقيرة خلفا لوالده مؤسس الجمهورية كيم ايل سونغ الذي توفي العام 1994. وقد أصيب قبل سنتين بجلطتين في الدماغ ما سرع عملية توريث السلطة.